مهنية القنصل العراقي  العام في سيدني  

شارك مع أصدقائك

Loading

السيدة انتصار

الداودي  نموذجا

بقلم / تهاني الطرفي

إن موضوع تعيين القناصل العامون يعتبر من المواضيع الأساسية التي يجب أن تدخل ضمن المنظور الجديد للعمل القنصلي وفق معايير حديثة وقواعد لعل منها الشفافية ،والمصداقية ،والمهنية والحرص على تأديه المسؤولية بأكمل وجه

هذا المنظور الجديد من وجهة نظري يتطلب قبل كل شئ مواصفات غير عادية في الإنسان الذي يتصدى للعمل كقنصل لاسيما إذا ما عرفنا طبيعة عمل القنصل وكيف أنه في الغالب أو المفترض يكون في تماس تام مع أبناء الجالية والمقيمين في البلد الذي هو فيه .

نحن نعرف أن القنصل هو دبلوماسي ترسله حكومة بلاده إلى دولة أخرى لرعاية مصالح البلاد والحقوق ومصالح المواطنين هناك .

وبما أن الجالية العراقية في استراليا من أكبر الجاليات في العالم ندرك مدى مايقع على القنصل العام هنا من أعباء ومهام جسيمة ..

وتعد السيدة انتصار فاضل ( القنصل العام ) من أبرز واللطف الشخصيات التي يمكن للإنسان أن يلتقيها حقيقة ، وراودني وانا اكتب هذا المقال شعور بأن هنالك من سوف يستغرب اني اتناول شخصية اعتبارية بالنقد الايجابي البناء وليس السلبي ، ولكن يقينا أن من يعرفون ( تهاني الطرفي ) يعرفون بعدي عن المجاملة لمن لايستحقها.

لكن الثناء على من يستحق هو كرم وواجب مطلوب ، فنحن لابد لنا في الحياة أن نأخذ بيد من يسعى لخدمة الناس في بلاد غير بلادهم ، أو حتى في بلادهم وان نقول للعاملين بأخلاص ( شكرا ) مثلما نقول لمن لايؤدي عمله بشكل صحيح ( انك لست في الاتجاه الصحيح )

لقد وضعت السيدة انتصار فاضل في مكانها الصحيح ، واحسنت الخارجية العراقية الاختيار ، نقولها نحن أبناء الجالية هنا بثقة وجدارة ، فالقنصل العام المتمثل بشخصها أعطت لهذا المنصب حقه تماما .. لقد وظفت اليات جديدة لتطوير العمل القنصلي في مختلف المجالات ، وسعت إلى احداث تأهيل وتحديث في النظام المعلوماتي الخاص بالعمل القنصلي .. وانطلقت بجهودها وفرقها الجوالة إلى أي مكان يكون فيه عراقيون بحاجة للمساعدة .. وبالأخص موضوع ( الجواز الالكتروني ) وغيره من الأوراق الثبوتيه التي قد يتطلب حضور المواطن إلى القنصلية لاستخراجها جهدا كبيرا ومالا كثيرا ووقتا طويلا ، فقام القنصل العام بالتوجه نحو أماكن تواجد العراقيين وتقديم كل التسهيلات لهم ، وتنفيذ توصيات ( الحكومة العراقية وتوجيهاتها بالاطر القانونية المعتمده) .

وهكذا بالفعل هي السيدة ( انتصار فاضل الداودي) الانسانة التي لاتريد اختزال العمل القنصلي في مجموعة اوراق وأقلام ومكاتب وروتين فحسب لا .. بل الايمان بأن العمل هو أن يشعر المواطن بالرضا عن ممثلي حكومته في الخارج ، وان يؤدي القنصل العام دوره على أكمل وجه .. لقد احدثت السيدة انتصار فاضل بالفعل ثورة وتغييرا لانملك إلا أن نقول لها والحكومة العراقية ولوزارة الخارجية ( شكرا ) لقد احسنتم اختيار القنصل .

 

شارك مع أصدقائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *