وحدة تغط بتاريخ المدينة

شارك مع أصدقائك

Loading

بادر سيف

 

يسبح ظلام الثواني ذهابا إيابا يحدث شرشف الغابة بكلمات الصمت/ يحدث مساءات الصعود الى مسارب الجفن وهو يغط بسبيل الاماني ظلام على صدر الجهة يكدس انامل آدمية برابية الشجون يتفتت منه زفير الجنون ليرضخ التاريخ لأحزان اللهب قرب خلجان الوحي الماتح لترانيم السفور وكمن ينسج مدينة بزنار الخطايا قرب ظل الغرور تأسره صلاة لنهايات العهد يفسر أحجية اللغة بما يكنه سوق العرافة،،، اين تتقرفس على نرجسة الوقت موشحة وقواقع الانتظار * أقطف من بحيرة البجع لذة الانتماء الى ليل شتاء فليس اللحن وحده كاف أفسر الماء المغازل لشجرة الصفصاف في فصل الشتاء أسكن غابة طيش ازرع بثلم الدهشة دمعة أهرقها موج الأيام أقطف من عوسجة الحناجر المتلثمة بتمائم الادعية نرجسة و امضي،،، كي لا اوقظ فرسي الجموح و أنا على عجالة من فضاء الدهس هنا قرب بجع صامت أطفال يلعبون / الغمايضة/ و البجع يرقب سكرة المساء هنا أيضا أمشي على أصابع يتيمة افرك اعشاب المجد أيها الليل المكلكل باحاديث الابواق أمنح الحقيقة ما يكفي من صمت المدن المتخمة باناشيد تلامس لهب النجوم أيها الفجر الساكن عتبات الارق رتل معي آيات من هواجس تمضي الى بحيرات البجع يا فجر الامل/ الوحدة / الله كن بمنازل العجالة متصف باعناق الوحي كي أشحذ عنق الغيم بوشم يندمج و نوى المشاعر يا صديق الابجدية و الفضاء لي منك ما يكفي أسرة الفراغ ووسائد لأنابيب السقم * الوحدة مثالية متعالية شجرة نار مهجورة وكنت منارة لاغصان الفجر تذبحني سنوات قضت كنت صيادا لجراح الريم أما انت فباحث في شعاع الفلك الرغبة الوحدةرجاء لثمار الخريف أملأ دنان الشعر بأمل الخلجان نياشين النصر المضفر لأوهم الفجر بسهم من رغائب السرور وكان القحبب غصنا يغازل يمامة تجرد نرد العقل من منام اللازورد المشهم تحول دون مفاصل الكلام و حدوس القفص الذي يرنو الى دروب النبض الوحدة من أنوثة الأيام أهبط الى خلايا النسيان وخمرة الشرايين المندسة بظلمة الأخضر الجني ظل يغار من بلبلة الخطى لكنها … جسد يلهو بحرائق الفراق يسعد جنة الاحشاء اللاهية بقطع شطرنج و بيادق الشبهة …الوحدة كيس رمل مقدس يسحب ليل الطقوس الى شجر الاعراس عله يعيد خلق الشعر على شكل إلاه دون أعين تقاويم لغناء السرد اللاهث خلف خرير الآلة و دولاب المسافة تحتضن أردان البخور / سمر الأسماء.

شارك مع أصدقائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *